أول لما بتكون عايز تنتشر أكتر، اول حاجة بتيجي في دماغك هى الدعايا والتسويق أونلاين وبتبدأ معاها الأغنية وبتفتكر انك أول ما هتدوس في الماركيتنج هتخلي اللي جاي ورود وشموع واسم البراند بتاعك هيتغناله بصوت مسموع. وهنا تحدث الفاجعة لما سقف التوقعات ينهار ومن أول شهر تلاقي ان النتيجة مش اللي كانت في خيالك فتبدأ تتسائل هل انا كنت بلعب البخت ورفضتني؟ بالرغم من أن عيني منها بشكل جدي! وعلي فكرة الحالة ديه هتلاقيها موجودة سواء كنت شغال لوحدك أو مع شركة، فتعالي افهمك الماركيتنج مفهومية ولا بخت، ولا ايه القصة حبيبي فيدني؟


سحرتني ولا سحلتني the marketing effect:

مع الأسف معظم اللي بيفكروا في التسويق والدعايا اونلاين أو اوفلاين فاكرين انهم هيشتغلوا من هنا المبيعات وديه غالباً الخناقة الاعظم ما بين اصحاب الأعمال وأصحاب شركات الماركتينج "هيئتي وشكلي بقوا حلوين لكن أنا مابعتش!!"، هو طبعاً بيكون باع بس القصد هنا أن ده مش قد اللي اتصرف علي ده، وهتلاقيهم بقي بيقولوا وانا بتصعب عليا حالي وأنا بدفعلك الفلوس.


فأحنا المتخصصين في الدعايا والتسويق نرد ونقول قالت كلام قبل أما تشوفني ونذكر هدف الماركيتنج الاسمي والاكبر إلا وهو شهرة هوية البراند وانتشارها اللي بعد فترة بتأثر علي المبيعات فيما يعرف بتأثير الماركيتنج The marketing effect المشابه جداً للمصطلح المعروف تأثير الفراشة The butterfly effect اللي معناه أن لو فراشة حركت جناحها النهاردة فى موسكو ده هيعمل تغييرات في البيئة المحيطة ويظهر تأثيرها بعد فترة علي فردة كاوتش عربية راكنة فى الوراق. الدعايا والتسويق الإلكتروني ليه نفس التأثير وبيحتاج وقت علشان يسمع التسميعة الضخمة ديه.


فلازم تحسب حسبتك صح قبل ما تاخد خطوة التسويق علشان لو مستني منها مبيعات ومن أول شهر يبقي حسبتك مش مظبوطة، وكنا اتكلمنا عن الموضوع ده قبل كده بالتفصيل فى مقالة تانية اسمها ليلة اختفاء شيماء ارجعلها علشان تفهم أكتر وأكتر.


ده تلاقي عندي وعود كدابة ومرحلة ال A/B Testing:


The importance of the A/B testing phase

هل من أول نوع من المحتوي هنزله هيجيب التفاعل المطلوب؟ شبه مستحيل! احنا بنبي استراتيجية بناءاً علي ما هو أاقرب للصح بس هل هو الصح المطلق، لا.طب الصح الاقيه فين؟ هنلاقيه سوا لما نعمل فترة A/B Testing وبالرغم من أن المصطلح ده متعارف عليه في الادز أو الإعلانات الممولة فقط إلا أنه بينطبق علي كل حاجة في التسويق من نوع وشكل المحتوي وطريقة التقديم وإلي آخره.
اما بنعرف منين ايه الانسب أو ايه الصح من ال Conversion Rate أو بمعني أصح كام شخص من اللي أنا وصلتلهم/ reach عملوا معايا  تفاعل/ engagement فى الطريقة الأولي A قصاد كام واحد من اللي أنا وصلتلهم/ reach عملوا معايا  تفاعل/ engagement فى الطريقة التانية B، وبنفضل نجرب فترة لغاية لما نوصل للي بيشد الجمهور بتاع البراند أكتر سواء محتوي مكتوب أو متشاف أو حتي وقت معين هما بيكونوا متواجدين عليه في الصفح بتاعتنا، واي حد يقولك لا هي ملهاش غير طريقة واحدة فده بيكبرك علي ولا شي مضمون.


واللي فات ده كان سحري .. ما  مدي أهمية الاستراتيجيات المدروسة والحملات التشويقة؟


الاستراتيجية اللي بتتعمل لأي براند لازم يكون مدتها 3 شهور علي الأقل علشان نقدر نحسب بعدها النتايج بشكل عملي ونقدر نطور في التلت شهور اللي بعدهم.
التخطيط لأي حملة تسويقية هنعلن فيها عن منتج أو خدمة جديدة أو غيره ليها 4 خطوات معروفة:

  1. الحملة التشويقية / Teasing Campaign

  2. الحملة التعريفية / Awareness Campaign

  3. الحملة التفاعلية / Engagement Campaign

  4. الحملة الترويجية / Promotion Campaign

والخطأ الشائع هنا أن براندات وأصحاب كتير من المنتجات بيتخطوا الحملتين اللي بيجي من وراهم كل التفاعل والترابط مع الجمهور وهما الحملة التشويقية والحملة التفاعلية. أمثلة علي اتنين من اجمد الحملات التشويقية اللي اتعملت بأبسط ما يمكن هما طلعت حرب راجع لبنك مصر وأنا بحب سوسو لسويتال وبالرغم من ان يعتبر قوة التصميم المرئى ضعيف جداً إلا أنهم سابوا الشعب كله بيتسائل إلا الكلام علي ايه؟ وبقوا فعلاً السيرة الموجودة علي كل لسان.

الحملات التشويقية: انا بحب سوسو لسويتال وطلعت حرب راجع لبنك مصر

ايه الخطوات اللي لازم تاخدها علشان تعمل حملة تشويقية تشوق بجد؟:

  1.  الفكرة لازم تكون قريبة ومعروفة للناس

  2. ادي الحملة وقتها أسبوعين لتلاتة علي الأقل

  3. اقفلها صح، وده اللي فشل فيه المثالين اللي فاتوا واللي نجح فيه المثال اللي جاي

  4. النتايج مهمة زى نقطة الوقت بالظبط، لو وصلت للنتيجة اللي نفسك فيها ولو حتي في يوم واحد ادخل علي اللي بعده علي طول وده المثال الجامد بتاعنا أغنية "البخت" لويجز.

ليلة ظهور تراك "البخت" للنور، ويجز عمل ستوري مدتها ثواني بسيطة وهو بيغني علي البلاي باك بتاع الأغنية والستوري انتشرت بشكل مرعب لدرجة ان ويجز بعدها نزل استوري كاتب فيها نصاً "خلاص ماتعيطوش هنزل التراك الجديد"
وحصل وفي أقل من مرور 24 ساعة عدي المليون مشاهدة علي اليوتيوب، اتفرج علي بساطة ال Teaser علشان تفهم أكتر الأربع نقط اللي فاتوا:

وعيون مش محتاجة تسحرلي .. هدي المفتي والحملات التفاعلية:

عارفين أن التراك داخل علي 10 مليون مشاهدة، طب يا تري ده بسبب ايه؟
القصة علي أرض الواقع بتقول إلي جانب أن اي حد كان بيعمل story بالأغنية ويجز كان بيعملها reshare علي الاستورى عنده وده اللي بيخلي fans كتير يعملوا استوريز بالأغنية، إلا أن الأشاعة اللي ورا الأغنية كانت أعظم وهي أن علشان ويجز وهدي المفتي اشتغلوا مع بعض في مسلسل بيمبو + ان البايو بتاعهم علي الانستجرام فيه حمامة عند ويجز وقلب ابيض مع الحمامة عند هدي يبقي بس الأغنية كانت تقصدها ومع سكوت أصحاب الشأن الناس اعتبروا السكوت علامة الرضا. وجيه تاتش تارا عماد لما علقت علي بوست نزلته هدي المفتي وكتبلها "ايه الحلاوة ديه انا نفسي افهم" وقام ويجز اللي رد عليها وقال "أكتبلها أغنية بقي" فقامت تارا قالت "هعملها البوم واسميه في حب هدي المفتي" وهدي المفتي ردت علي الاتنين بايموجيز والتزمت بالصمت.

القصة علي أرض الدعايا والتسويق الحملة التفاعلية هدفها الأول والأخير هو ربط الجمهور عاطفياً  وفكرياً بالحملة، وده اللي حصل لأن زائد أنه بيعمل reshare لستوريز fans علشان يبني حاجة اسمها القاعدة الجماهيرية أو ولاء الجمهور، وجود قصة ورا القصة ده بيزود التفاعل فحتي اللي مش مهتم بالأغنية هيروح يسمعها علشان يعرف الحوار علي ايه؟ وباقي القصة من ستوريز وكومنتات انا شايفهاه شطة زيادة علشان الطبخة تزيد ناررررر.
مثال تاني للحملات التفاعلية ما بعد الحملة الرئيسية هو اللي حاصل في we، بعد ما نفذوا حملة أقوي ميكس وحققوا نجاح مرعب، بدأوا ينزلوا فيدوهات هدفها التفاعل في المقام الأول وكتير من الجمهور اعترف أن دول احلي من الإعلان نفسه!

 

 

السيزون بتاعك امتى؟ خلي بالك من العوامل الخارجية:


القصة ما وراء اغنية "البخت" وتفسيرات العلاقة ما بين ويجز وهدي المفتي

فيه براندات كتير تكون شغالة وبتبيع وزي الفل ومرة واحدة بخ فيه فترات كده بتقل فيها المبيعات بشكل ملحوظ وتفضل تنخرب ورا السبب والإجابة موجودة قدام عينيك، ده مش السيزون بتاعك!
يعني ماينفعش تكون بتاع معارض سيراميك أو تشطيبات ومستني مبيعات في موسم مش قبله أفراح مثلاً وتكون عارف ان اليومين اللي جايين دول لازم تركز جامد في العروض والدعايا علشان فيه عيدين داخلين عليك وبعد العيدين ماسورة جوازات هتحصل يبقي الناس بتشطب بيوتها دلوقتي وهكذا.

بمعني ماينفعش يكون عندك سوق متغيير وتلوم علي التسويق أو علي فريق المبيعات لازم تدي لسوقك احترامه وتعرف امتي تزود مجهودك علشان السوق هيكون في وقت علي الثبات وتغييره مايهزكش.

ولا ايه القصة حبيبي فيدني؟ العبرة في الخلاصة:

الماركيتنج مفهومية مش بخت بس لازم تروح لأصحاب المفهومية وتخطط صح علشان لا تتزنق ولا تكروت وتدي كل حملة حقها وتعرف امتي تستني وامتي تضرب علي الحديد وهو سخن واللي يقدروا يساعدوك تعرف تشتغل ازاي شركة Bsmart creative agency تواصل معنا واعرف نقدر نساعدك اكتر ازاى.